الزمخشري

346

أساس البلاغة

ينش الماء في الربلات منها * نشيش الرضف في اللبن الوغير وشربت الرضيفة وجمل مرضوف يلقى الرضف في جوفه حتى ينشوي ومن المجاز هو على الرضف إذا كان قلقا مشخوصا به أو مغتاظا ورضفته ترضيفا أغضبته حتى حمي كأني جعلته على الرضف وشاة مطفئة الرضف للسمينة وفلان ما يندي الرضفة أي هو بخيل وخذ من الرضفة ما عليها مثل في اغتنام النزر من البخيل رضم رأيت إبلا كالرضام والرضم وهي صخور عظام الواحدة رضمة وبنى داره بالرضام وبناء رضيم مبني بالصخر وبنى بناء قد رضم فيه الحجارة وضع بعضها فوق بعض رضو فعل ذلك ابتغاء رضوان الله ورضاه ومرضاته وطلب مراضي الله فيما فعل ورضيته ورضيت به صاحبا وهذا شيء رضا مرضي وما فعلته إلا عن رضوة فلان قال رويشد شاعر فزارة وقالت بنو قحطان أنت تحوطنا * على رضوة الراضين والسخطات وأعطاه حتى أرضاه ورضاه واسترضيته طلبت رضاه وترضيته بمال إذا طلبت رضاه بجهد منك واسترضيته طلبت إليه أن يرضيني وارتضاه لصحبته ولخدمته وتراضياه ووقع به التراضي الراء مع الطاء رطب شيء رطب ورطيب مبتل بالماء أو رخص في الممضغة وقد رطب رطوبة ورطبت الثوب بللته وجزأت الماشية بالرطب عن الماء وهو الكلأ الرطب وأرض معشبة مرطبة ووفرت الرطبة في أرض فلان والرطاب وهي القت الرطب ورطبت الفرس أرطبه رطبا علفته الرطبة وفرس مرطوب وأرطبت النخلة جاءت بالرطب وأرطب البسر صار رطبا وأرطبت أرضهم كثر رطبها وأرض بني فلان مرطبة وأرطب فلان كثر عنده الرطب ورطب القوم أطعمهم الرطب وتقول من أرطب نخلة ولم يرطب خبث فعله ولم يطب ومن المجاز رطب لساني بذكرك وترطب وما زلت أرطبه به وهو رطيب به وما رطب لساني بذكرك إلا ما بللتني به من برك وعيش رطيب ناعم وجارية رطبة رخصة ناعمة ورجل رطب فيه لين وامرأة رطبة فاجرة وفي شتائمهم يا ابن الرطبة وخذ ما رطبت يداك أي ما وجدته رطبا نافعا